✦❁ ﴿ الوَسْوَاسُ طَاعَةٌ لِلشَّيْطَانِ ﴾ ❁✦🔹 رُوِيَ عَنْ عبد الله بن سنان قال:❝ ذكرت لأبي عبد الله…
انتشار: 2026/07/02 00:50 UTC
✦❁ ﴿ الوَسْوَاسُ طَاعَةٌ لِلشَّيْطَانِ ﴾ ❁✦🔹 رُوِيَ عَنْ عبد الله بن سنان قال:❝ ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام رجلا مبتلى بالوضوء والصلاة وقلت: هو رجل عاقل، فقال أبو عبد الله: وأي عقل له وهو يطيع الشيطان؟فقلت له: وكيف يطيع الشيطان؟فقال: سله هذا الذي يأتيه من أي شئ هو؟ فإنه يقول لك من عمل الشيطان ❞📚 الكافي: ج١ ص١٢.◈ بيان:❖ ١: مبتلى بالوضوء والصلاة يعني عنده وسواس فيهما.❖ ٢: علاج الوسواس هو عدم الاعتناء به.❖ ٣: وقال والد شيخنا البهائي رضي الله عنهما:❝ قال بعض العارفين: إذا أردت أن تقطع الوسواس فأي وقت أحسست به فافرح، فإنك إذا فرحت به انقطع عنك، لأنه ليس شئ أبغض إلى الشيطان من سرور المؤمن، وإن غممت به زادك ❞❖ ٤: وقال رحمه الله تعالى أيضا:❝ كان بعض مشايخنا من السادات يؤدب بعض الموسوسين ويعظه، فقال له: أنت تخالف الله ورسوله وتعبد الشيطان بغير فائدة بل للضرر.فقال: كيف وأنا أؤمن بالله وألعن الشيطان؟فقال السيد: لأن الله ورسوله والأئمة المعصومين قد قرروا للطهارة والنجاسة قدرا وحدوا لها حدودا، وأنت تفعل ذلك كما قرروه ومقتضاه أن يكون صحيحا أو طاهرا، فيقول لك الشيطان: هذا باطل أو نجس، فتتبعه وتترك ما قالوه، فتعبده وأنت لا تدري.فتاب ذلك الموسوس وترك الوسوسة ببركة السيد ❞.📚 العقد الحسيني: ص٥.✦ تعليق مختصر:الوسواس ليس علامة على شدة الورع أو كثرة الاحتياط، بل هو باب من أبواب الشيطان يُراد به إتعاب المؤمن وإيقاعه في الحرج. وكلما أعرض الإنسان عنه ولم يلتفت إليه ضعف أثره وانقطع بإذن الله تعالى.