وقائع الأيام ۹/صفر المظفر (بالعربي)١) شهادة عمّار بن ياسر (رحمه الله)في هذا اليوم سنة ٣٧ للهجرة است…
انتشار: 2026/07/23 16:04 UTCدریافت: 2026/08/07 00:30 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/07 00:30 UTC
وقائع الأيام ۹/صفر المظفر (بالعربي)١) شهادة عمّار بن ياسر (رحمه الله)في هذا اليوم سنة ٣٧ للهجرة استُشهد عمار بن ياسر (رحمه الله) عن ٩٣ سنة، و ذلك في وقعة صفّين.¹و لمّا كان يوم صفّين خرج عمارُ بن ياسر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: يا أخا رسول الله، أتأذن لي في القتال؟ قال (عليه السلام): مهلاً رحمك الله، فلمّا كان بعد ساعةٍ أعاد عليه الكلام فأجابه بمثله، فأعاده ثالثاً، فبكى أميرُ المؤمنين (عليه السلام)، فنظر إليه عمّار فقال: يا أمير المؤمنين، إنّه اليوم الذي وصف لي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنزل أميرُ المؤمنين (صلوات الله عليه) عن بغلته و عانق عماراً وودّعه، ثمّ قال: يا أبا اليقظان، جزاك الله عن الله و عن نبيّك خيراً، فنعم الأخ كنت و نعم الصاحب كنت، ثمّ ركب و ركب أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ برز إلى القتال.ثمّ دعا بشربة من ماء، فقيل: ما معَنا ماء، فقام إليه رجل من الأنصار فسقاه شربة من لبن فشربه، ثمّ قال: هكذا عهد إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكون آخر زادي من الدنيا شربة من اللّبن. ثمّ حمل على القوم فقتل ثمانية عشر نفساً، فخرج إليه رجلان من أهل الشام أبو العادية و أبو حوّاء السكسكي فطعناه فقُتل (رحمه الله)²و إذ بلغ خبرُه أميرَ المؤمنين (عليه السلام) حَزِن حزناً شديداً، و جاء إليه و وقف عليه و وضع رأسه على ركبته ثمّ بكى (عليه السلام)، ثمّ قال (عليه السلام): إنّا لله و إنّا إليه راجعون، من لم يحزن لقتل عمّار لم يحظ من الإسلام بشيء، و الجنّة لم تجب لعمّار مرّة بل وجبت له مراراً.³ ٢) إستشهاد خزيمة بن ثابت (رحمه الله)هو أبو عمارة الأنصاري (رحمه الله) و الملقّب بـ "ذو الشهادتين"، من عظماء أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، شهد معه بدراً و ما بعدها، و من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، شهد معه الجمل و صفّين، و قتل بصفّين شهيداً عام ٣٧ للهجرة.و كان (رحمه الله) من المنكرين على أبي بكر في إثني عشر رجلاً من المهاجرين و الأنصار، حيث قام و قال: ألستَ تعلم يا أبا بكر أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبِل شهادتي وحدي؟ قال: بلى، قال: فإنّي أشهد بما سمعته منه، و هو قوله (صلى الله عليه وآله): إمامكم بعدي علي (عليه السلام)، لأنّه الأنصح لأمّتي و العالم فيهم.⁴٣) حرب النهروانفي التاسع من صفر سنة ٣٩ للهجرة كانت وقعة النهروان، و قُتل فيها ذو الثدية و هو رئيس الخوارج⁵ و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) سار إليهم بعد قصّة التحكيم و الحكمين، و قد أخبر بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مواضع شتّى، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الخوارج كلاب أهل النار⁶ المراجعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ۱) مستدرك سفينة البحار: ٦/٢٩٤.٢) كفاية الأثر: ١٢٣؛ بحار الأنوار: ١٩/٣٣.٣) بحار الأنوار: ٣٣/٢٠؛ سفينة البحار: ٣/٦٩٠؛ الطبقات الكبرى: ٣/٢٦٢؛ تاريخ دمشق: ٤٣/٤٧٦.٤) الخصال: ٤٦٤؛ الإحتجاج: ١/١٠٢؛ بحار الأنوار: ٢٨/٢٠٠، ٢١٣، ٢١٨.٥) بحار الأنوار: ٥٦/١٣٨.٦) بحار الأنوار: ٣٣/٣٢٦؛ وسائل الشيعة: ١٥/٨٢؛ مسند أحمد: ٤/٣٥٥.درس اصول|درس فقهاینستاگرام|ایتا|فیسبوک|تویتر|آپارات| یوتیوب╔.🌺. ════╗@Farahnaki_ir ╚════ .🍃.╝