يوافق اليوم 14 صفر 38هـجرية====================شهادة سيف من أسياف الإمام علي عليه السلامالصحابي الج…
انتشار: 2026/07/29 13:34 UTCدریافت: 2026/07/31 23:55 UTCآخرین مشاهده: 2026/07/31 23:55 UTC
يوافق اليوم 14 صفر 38هـجرية====================شهادة سيف من أسياف الإمام علي عليه السلامالصحابي الجليل محمد بن أبي بكر (رضوان الله عليه)محمد بن أبي بكر، أمه أسماء بنت عميس الخثعمية ، المرأة المؤمنة الصالحة المجاهدة ، وكانت من المسلمات الأوليات المهاجرات .وهي أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث زوجة الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) من أمها ، كما هي شقيقة لبابة أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب ، وأخت سلمى زوجة سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب في أحد ، وأخت سلامة الخثعمية ، وهن تسع وقيل عشر أخوات لأم ، ست لأم وأب وأمهن هند بنت عوف ، وقيل خولة بنت عوف .وأسماء إحدى اللواتي سماهن الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) الأخوات المؤمنات العشر .هاجرت أسماء بنت عميس مع زوجها الأول جعفر ابن أبي طالب إلى الحبشة قبل الهجرة ، فولدت له عبد الله ، ومحمدا ، وعونا ، وقدم بها جعفر وأولاده إلى المدينة أيام فتح خيبر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والله ما أدري بأيهما أشد فرحا بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ، وأسهم له من غنائم خيبر ، ثم بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) جعفرا إلى حرب الروم في مؤتة ، قائدا وبعث زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة خلفا من بعده على القيادة .كان معاوية يهاب مصر لأجل الشيعة وقصد معاوية أن يستعين بأخذ مصر على حرب علي. وسير الجيوش بقيادة ابن العاص الذي أرسل لابن أبي بكر يطلب منه الاستسلام والخروج من مصر. إلا أن محمد بن أبي بكر رفض الاستسلام ونشبت معركة هزم فيها جند محمد وأخذ أسيرا وأعدم حرقا في جيفة حمار ميت. وقيل أنه قطعت رأسه وأرسلت لمعاوية بدمشق وطيف به وهو أول رأس طيف به في الإسلام و يبدو أن الفتن والمؤامرات كانت أكبر من محمد ابن أبي بكر والامكانيات المتاحة له في مصر. و قد حرص كثير من المؤرخين على إظهار ابن أبي بكر بمظهر الرجل العاجز والمستبد عديم الرأي والحنكة و كان هذا طعنا غير مباشر للإمام علي الذي اختاره لهذه المهمة.إلا أن الحقيقة هي أن التواجد الشيعي في مصر بتلك الفترة لم يكن من القوة بحيث يمكنه الصمود أمام جيوش أمام جيوش الشام. خاصة أن معظم أهل خصر وقتئذ لم يكن يعنيهم هذا الصراع في شئ حيث إنهم كانوا على ملتهم و لم يكونوا قد دخلوا الإسلام بعد


