قد يتساءل البعض عن معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْ…
انتشار: 2026/07/06 01:41 UTC
قد يتساءل البعض عن معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ﴾ولماذا اختيرت هذه الآية لتكون في أعلى منصة التشييع؟! عن يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز وجل: قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ، قال:(بالولاية).قلت: وكيف ذاك؟ قال:(إنه لما نصب النبي (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اغتابه رجل، وقال: إن محمداً ليدعو كل يوم إلى أمر جديد، وقد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا.فأنزل الله عز وجل على نبيه (صلى الله عليه وآله) بذلك قرآناً، فقال له: قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ، فقد أديت إليكم ما افترض ربكم عليكم).قلت: فما معنى قوله عز وجل: أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ؟فقال:(أما مثنى: يعني طاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام)وأما قوله فُرَادَىٰ: فيعني طاعة الإمام من ذريتهما من بعدهما، ولا والله يا يعقوب ما عنى غير ذلك)._تأويل الآيات ٢:١٠/٤٧٧


