أعمى الله من حرمنا من رؤيتكوأثقل قلب من كان سببًا في غيابك وجعل الفقد يلازم روحه كما لازم أرواحنا ف…
انتشار: 2026/07/31 13:32 UTCدریافت: 2026/08/05 09:12 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/05 09:12 UTC
أعمى الله من حرمنا من رؤيتكوأثقل قلب من كان سببًا في غيابك وجعل الفقد يلازم روحه كما لازم أرواحنا فلا يذوق طعمما الطمأنينة ولا يعرف للراحة سبيلًا ولا يهنأ له قلبٌ كما لم تهنأ قلوبنا منذ افترقنا عنك..

