زيارت اربعين: اَلسَّلامُ عَلى وَلِىِّ اللَّهِ وَ حَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللَّهِ وَ نَجيبِ…
انتشار: 2026/08/04 06:42 UTCدریافت: 2026/08/06 10:22 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/06 10:22 UTC
زيارت اربعين: اَلسَّلامُ عَلى وَلِىِّ اللَّهِ وَ حَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللَّهِ وَ نَجيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِىِّ اللَّهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ على اَسيرِ الْكُرُباتِ، وَ قَتيلِ الْعَبَراتِ، اَللّهُمَّ اِنّى اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ وَلِيِّكَ، وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ، الْفآئِزُ بِكَرامَتِكَ، اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ، وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَ اَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ، وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَ قآئِداً مِنَ الْقادَةِ، وَ ذآئِداً مِنَ الذّادَةِ، وَ اَعْطَيْتَهُ مَواريثَ الْأَنْبِيآءِ، وَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الأْوْصِيآءِ، فَاَعْذَرَ فىِ الدُّعآءِ، وَ مَنَحَ النُّصْحَ، وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ، لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَ حَيْرَةِ الضَّلالَةِ، وَ قَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا، وَ باعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الأْدْنى، وَ شَرى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ، وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدّى فى هَواهُ، وَ اَسْخَطَكَ وَ اَسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَ اَطاعَ مِنْ عِبادِكَ اَهْلَ الشِّقاقِ وَ النِّفاقِ، وَ حَمَلَةَ الْأَوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النَّارَ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً، حَتّى سُفِكَ فى طاعَتِكَ دَمُهُ، وَ اسْتُبيحَ حَريمُهُ، اَللّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً، وَ عَذِّبْهُمْ عَذاباً اَليماً، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيآءِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللَّهِ وَ ابْنُ اَمينِهِ، عِشْتَ سَعيداً، وَ مَضَيْتَ حَميداً وَ مُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً، وَ اَشْهَدُ اَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ، وَ جاهَدْتَ فى سَبيلِهِ حَتّى أَتَاكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَللّهُمَّ اِنّى اُشْهِدُكَ اَنّى وَلِىٌّ لِمَنْ والاهُ، وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ، بِاَبى اَنْتَ وَ اُمّى يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الْأَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَ الْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْتُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها، وَ لَمْتُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيابِها، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعآئِمِ الدّينِ وَ اَرْكانِ الْمُسْلِمينَ، وَ مَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ الْأِمامُ الْبَرُّ التَّقِىُّ، الرَّضِىُّ الزَّكِىُّ الْهادِى الْمَهْدِىُّ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى، وَ اَعْلامُ الْهُدى، وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَ الْحُجَّةُ على اَهْلِ الدُّنْيا، وَ اَشْهَدُ اَنّى بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَ بِاِيابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرايِعِ دينى وَ خَواتيمِ عَمَلى، وَ قَلْبى لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وَ اَمْرى لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ، وَ نُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَاْذَنَ اللَّهُ لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لامَعَ عَدُوِّكُمْ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، وَ على اَرْواحِكُمْ وَ اَجْسادِكُمْ، وَ شاهِدِكُمْ وَ غآئِبِكُمْ، وَ ظاهِرِكُمْ وَ باطِنِكُمْ، آمينَ رَبَ الْعالَمينَ.

