بالروح والدمعة، تتهيّأ لليالي الإمام الحسن (عليه السلام) كما تتهيّأ لليالي كربلاء. فلا تُطفأ نار ال…
انتشار: 2026/07/21 20:35 UTCدریافت: 2026/08/01 00:09 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/01 00:09 UTC
بالروح والدمعة، تتهيّأ لليالي الإمام الحسن (عليه السلام) كما تتهيّأ لليالي كربلاء. فلا تُطفأ نار المصاب، ولا تُخفى ظلامةٌ غرسها السمُّ في كبد أبن فاطمة. تذكّرو إنَّ مظلومية الإمام الحسن ليست صفحةً تُطوى، بل جرحٌ نازف في قلب الزهراء (عليها السلام) لا يندمل، هي التي بكت ولدها الحسن كما بكت الحسين. بكته وهو يتقيأ كبده قطعةً قطعة، دون ناصر ولا معين فلا تبخلوا بالدّموع، ولا تستهينوا بالمصاب. فمن لم يبكي الحسن، كيف له أن يدّعي الوفاء للحسين؟ قِفوا قي عزاء كريم أهل البيت وقفة الثكالى وارفعوا الصوت بالحزن والولاء، فعزاء الحسن هو امتداد لعزاء كربلاء.