﷽الْوَرَعُ ثَمَرَةُ الْعَفاف📖 روي عن سيد الحكمة والبلاغة أمير المؤمنين علي عليه السلام قوله :- ( ال…
انتشار: 2026/08/10 06:55 UTCدریافت: 2026/08/10 07:10 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/10 07:10 UTC
﷽الْوَرَعُ ثَمَرَةُ الْعَفاف📖 روي عن سيد الحكمة والبلاغة أمير المؤمنين علي عليه السلام قوله :- ( الْوَرَعُ ثَمَرَةُ الْعَفافِ )▫️الورع ثمرة العفاف. ولا يخفى أنّ «الورع» ـ كما يقول أصحاب اللغة ـ بمعنى التقوى أو الخوف من الله عز وجل ، وأنّ «العفاف» بمعنى كفّ النفس عمّا لا يحلّ، وهذا هو عين معنى التقوى، وهو مترتّب على مخافة الله.- وعلى كلّ تقدير فإنّ كون الورع ثمرة العفاف فيه إشكال، إلاّ أن يكون المراد هو أنّ الورع يكون سبباً لازدياد الخوف والخشية من الله عز وجل ، وعدمه يسبّب زوال ذلك وضعفه، فعلى الإنسان ترك العصيان رأساً، كى يبقى في قلبه الخوف من الله تعالى، ليمنعه من الشفاء والخسران،- وإلاّ فبمجرّد العصيان مرة أو أكثر فسوف يخرج من قلبه الخوف من الله تعالى وسوف لا يرتدع من أيّ ذنب وسيشقى بشقاء الأبد.- ويمكن أن يراد من العفاف خصوص عفّة البطن والفرج، وهي وإن كانت في اللغة أعمّ من ذلك ـ كما ذكر ـ لكن كثر استعمالها فى هذين، - وعليه يكون المعنى انّ عفة البطن والفرج سبب للورع والتقوى في أيّ مجال كان، فالورع التام ثمرة تلك العفّة، ويؤيّده ما ورد في كثير من الروايات من انّه لا عبادة. 📘 شرح غرر الحكم ودرر الكلمللإمام أميرالمؤمنين عليه السلام 🍃✨


