﷽تَوْصِيَةٌ مُهِمَّةٌ لِلْأَيَّامِ النَّبَوِيَّةِبِسْمِهِ تَعَالَىنُوصِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِ…
انتشار: 2026/08/10 19:43 UTCدریافت: 2026/08/11 05:22 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/11 05:22 UTC
﷽تَوْصِيَةٌ مُهِمَّةٌ لِلْأَيَّامِ النَّبَوِيَّةِبِسْمِهِ تَعَالَىنُوصِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِالطَّالِبِينَ لِفُيُوضَاتِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَشَفَاعَتِهِخُصُوصًا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ إِلَى يَوْمِ مَوْلِدِهِ، أَنْ يُدَاوِمُوا عَلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ الْعَجِيبَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍوَخُصُوصًا فِي تَعْقِيبَاتِ الصَّلَاةِ الْوَاجِبَةِوَالَّتِي وَرَدَتْ عَنْ إِمَامِنَا الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَامَرَّاءَ حَيْثُ أَمْلَاهَا عَلَى أَحَدِ أَتْبَاعِهِ الْمُقَرَّبِينَوَقَدْ ذَكَرَهَا شَيْخُنَا الْقُمِّيُّ فِي مَفَاتِيحِ الْجِنَانِ💠الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا حَمَلَ وَحْيَكَ وَبَلَّغَ رِسَالَاتِكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَحَلَّ حَلَالَكَ وَحَرَّمَ حَرَامَكَ وَعَلَّمَ كِتَابَكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَدَعَا إِلَى دِينِكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَدَّقَ بِوَعْدِكَ وَأَشْفَقَ مِنْ وَعِيدِكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ وَسَتَرْتَ بِهِ الْعُيُوبَ وَفَرَّجْتَ بِهِ الْكُرُوبَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا دَفَعْتَ بِهِ الشَّقَاءَ وَكَشَفْتَ بِهِ الْغَمَّاءَ وَأَجَبْتَ بِهِ الدُّعَاءَ وَنَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ بِهِ الْعِبَادَ وَأَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلَادَ وَقَصَمْتَ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَأَهْلَكْتَ بِهِ الْفَرَاعِنَةَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَضْعَفْتَ بِهِ الْأَمْوَالَ وَأَحْرَزْتَ بِهِ مِنَ الْأَهْوَالِ وَكَسَرْتَ بِهِ الْأَصْنَامَ وَرَحِمْتَ بِهِ الْأَنَامَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الْأَدْيَانِ وَأَعْزَزْتَ بِهِ الْإِيمَانَ وَتَبَّرْتَ بِهِ الْأَوْثَانَ وَعَظَّمْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا .💠ثَمَرَاتُهَا وَمَكْنُونَاتُهَا: 1. أَوَّلًا هِيَ بِمَثَابَةِ إِقْرَارٍ بِفَضْلِ النَّبِيِّ عَلَيْنَا2. ثَانِيًا هِيَ بِمَثَابَةِ شُكْرٍ لِلَّهِ عَلَى نِعْمَةِ النَّبِيِّ 3. ثَالِثًا هِيَ بِمَثَابَةِ شُكْرٍ لِلنَّبِيِّ عَلَى جُهُودِهِ4. رَابِعًا هِيَ بِمَثَابَةِ صِلَةٍ رُوحِيَّةٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ5. خَامِسًا هِيَ صَلَاةٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍوَلْتَكُنْ هَدِيَّةً لِمَقَامِ إِمَامِ زَمَانِنَا وَوَلِيِّ نِعْمَتِنَابِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلُوابَهَاءُ الْمُوسَوِيُّالنَّجَفُ الْأَشْرَفُ
