﷽ حرز عزائم الله لمولانا سيد العابدين عليه السلام:" بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ولا قوة…
انتشار: 2026/08/12 20:10 UTCدریافت: 2026/08/12 20:37 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/12 20:37 UTC
﷽ حرز عزائم الله لمولانا سيد العابدين عليه السلام:" بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ولا قوة إلا بالله، ولا غالب إلا الله غالب كل شئ وبه يغلب الغالبون، ومنه يطلب الراغبون، وعليه يتوكل المتوكلون وبه يعتصم المعتصمون، ويثق الواثقون، ويلتجئ الملتجئون، وهم حسبهم ونعم الوكيل. احترزت بالله، واحترست بالله، ولجأت إلى الله، واستجرت بالله، واستعنت بالله، وامتنعت بالله، واعتززت بالله، وقهرت بالله، وغلبت بالله، واعتمدت على الله، واستترت بالله، وحفظت بالله، واستحفظت بالله خير الحافظين، وتكهفت بالله، وحطت نفسي وأهلي ومالي وإخواني وكل من يعنيني أمره بالله الحافظ اللطيف، واكتلات بالله، وصحبت حافظ الصاحبين، وحافظ الأصحاب الحافظين، وفوضت أمري إلى الله الذي ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.واعتصمت بالله الذي من اعتصم به نجا من كل خوف، وتوكلت على الله العزيز الجبار، وحسبي الله ونعم الوكيل، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله محمد رسول الله وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، وسلم تسليما عليهم أجمعين.وتقول: الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم..إلى آخر الآية.وتقول: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس، لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون، سواء عليهم أدعوتموهم أم أنتم صامتون، إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين، ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها، أم لهم أعين يبصرون بها، أم لهم آذان يسمعون بها. إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا، فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الاعلى، وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى، أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها، فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.بسم الله الرحمن الرحيم، طسم آيات الكتاب المبين، لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين قال أو لو جئتك بشئ مبين، قال فأت به إن كنت من الصادقين، فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين، ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين، قال: كلا إن معي ربي سيهدين، يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون، الله لا إله هو رب العرش العظيم. يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين، قال سنشد عضدك بأخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون، ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين، وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عيني، إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله؟ فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا، وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون، فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون. وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين، إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها أن ربي على صراط مستقيم" .📘بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 83 - ص 329.🍃✨


