كانت ضحكتُكِ تكفي.. لتُعيدَ للغصنِ اخضراره، وللحياةِ لونها، وللحُبّ معناهكانت ضحكتُكِ مُعجزة،وكانت…
انتشار: 2026/06/23 01:50 UTC
كانت ضحكتُكِ تكفي.. لتُعيدَ للغصنِ اخضراره، وللحياةِ لونها، وللحُبّ معناهكانت ضحكتُكِ مُعجزة،وكانت كافية تمامًالتُؤجّلَ انهيارييومًا آخر!- شَمس.