💢خطبه حضرت امام سجاد (علیه السّلام) در مجلس یزید (لعنه الله علیه)به اصرار اطرافیان یزید(لعنه الله ع…
انتشار: 2026/07/16 06:35 UTC
💢خطبه حضرت امام سجاد (علیه السّلام) در مجلس یزید (لعنه الله علیه)به اصرار اطرافیان یزید(لعنه الله علیه) مجبور می شود به حضرت امام زین العابدین(علیه السّلام) اجازه دهد تا بر منبر رود و خطبه بخواند. حضرت امام سجاد(عليه السّلام) بر منبر رفت و سپاس و ستايش خدا را به جاى آورد و چنان سخنرانى كرد كه چشمها را گريان كرد و دلها را سوزاند.✍️«فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم خطب خطبة أبكى منها العيون و أوجل منها القلوب فقال فيها: «أيها الناس، اعطينا ستا و فضلنا بسبع: اعطينا العلم و الحلم و السماحة و الفصاحة و الشجاعة و المحبة في قلوب المؤمنين و فضلنا بأن منا النبي المختار محمدا(صلّى اللّه عليه و آله) و منا الصديق و منا الطيار و منا أسد اللّه و أسد الرسول و منا سيدة نساء العالمين فاطمة البتول و منا سبطا هذه الامة و سيدا شباب أهل الجنّة فمن عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني أنبأته بحسبي و نسبي: أنا ابن مكة و منى، أنا ابن زمزم و الصفا، أنا ابن من حمل الزكاة بأطراف الرداء (أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا)، أنا ابن خير من ائتزر و ارتدى، أنا ابن خير من انتعل و احتفى، أنا ابن خير من طاف و سعى، أنا ابن خير من حجّ و لبى، أنا ابن من حمل على البراق في الهوا، أنا ابن من اسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فسبحان من أسرى، أنا ابن من بلغ به جبرائيل إلى سدرة المنتهى، أنا ابن من دنا فتدلى فكان من ربه قاب قوسين أو أدنى، أنا ابن من صلى بملائكة السماء، أنا ابن من أوحى إليه الجليل ما أوحى، أنا ابن محمد المصطفى، أنا ابن علي المرتضى، أنا ابن من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا: لا إله إلاّ اللّه، أنا ابن من ضرب بين يدي رسول اللّه بسيفين و طعن برمحين و هاجر الهجرتين و بايع البيعتين و صلّى القبلتين و قاتل ببدر و حنين و لم يكفر باللّه طرفة عين. أنا ابن صالح المؤمنين و وارث النبيين و قامع الملحدين و يعسوب المسلمين و نور المجاهدين و زين العابدين و تاج البكائين و أصبر الصابرين و أفضل القائمين من آل ياسين و رسول رب العالمين، أنا ابن المؤيد بجبرائيل، المنصور بميكائيل، أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين و المجاهد أعداءه الناصبين و أفخر من مشى من قريش أجمعين و أول من أجاب و استجاب للّه من المؤمنين و أقدم السابقين و قاصم المعتدين و مبير المشركين و سهم من مرامي اللّه على المنافقين و لسان حكمة العابدين، ناصر دين اللّه و ولي أمر اللّه و بستان حكمة اللّه و عيبة علم اللّه، سمح سخي، بهلول زكي أبطحي رضي مرضي، مقدام همام، صابر صوام، مهذب قوام، شجاع قمقام، قاطع الأصلاب، مفرق الأحزاب، أربطهم جنانا و أطبقهم عنانا و أجرأهم لسانا و أمضاهم عزيمة و أشدّهم شكيمة، أسد باسل و غيث هاطل، يطحنهم في الحروب إذا ازدلفت الأسنة و قربت الأعنة طحن الرحى و يذروهم ذرو الريح الهشيم، ليث الحجاز و صاحب الإعجاز و كبش العراق، الإمام بالنص و الاستحقاق مكي مدني، أبطحي تهامي، خيفي عقبي، بدري أحدي، شجري مهاجري، من العرب سيدها و من الوغى ليثها، وارث المشعرين و أبو السبطين، الحسن و الحسين، مظهر العجائب و مفرق الكتائب و الشهاب الثاقب و النور العاقب، أسد اللّه الغالب، مطلوب كل طالب، غالب كلّ غالب، ذاك جدي علي بن أبي طالب. أنا ابن فاطمة الزهراء، أنا ابن سيدة النساء، أنا ابن الطهر البتول، أنا ابن بضعة الرسول.قال: و لم يزل يقول:«أنا أنا» حتى ضجّ الناس بالبكاء و النحيب و خشي يزيد أن تكون فتنة فأمر المؤذن: أن يؤذن فقطع عليه الكلام و سكت فلما قال المؤذن: اللّه أكبر، قال عليّ بن الحسين: «كبرت كبيرا لا يقاس و لا يدرك بالحواس، لا شيء أكبر من اللّه» فلما قال: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه. قال علي:«شهد بها شعري و بشري و لحمي و دمي و مخي و عظمي» فلما قال: أشهد أنّ محمدا رسول اللّه التفت عليّ من أعلى المنبر إلى يزيد و قال:«يا يزيد، محمد هذا جدي أم جدك؟ فإن زعمت أنه جدك فقد كذبت و إن قلت: إنه جدي فلم قتلت عترته؟ » قال: و فرغ المؤذن من الأذان و الإقامة فتقدم يزيد و صلى صلاة الظهر.»📕مقتل الحسین(علیه السّلام) خوارزمی، جلد۲، صفحه 78- 77 - بحار الأنوار، جلد 45، صفحه 139- 138 - مقتل الحسین (علیه السّلام) مقرم، صفحه 371 – 372 - الفتوح، جلد ۵، صفحه ۱۳۳🩸imamhussain.org/persian/encyclopedia/23888




