الفتنة وفساد القلب والروح، والولوج في طريق الشهوات والانتكاس، لا تأتي غالبًا من امرأة متبرجة تمر في…
انتشار: 2026/06/23 17:08 UTCدریافت: 2026/08/15 01:25 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/15 01:25 UTC
الفتنة وفساد القلب والروح، والولوج في طريق الشهوات والانتكاس، لا تأتي غالبًا من امرأة متبرجة تمر في الشارع، وإن كانت فتنةً في ذاتها، وإنما تأتي من متابعة حساب امرأة تدّعي التدين وهي تستعرض نفسها، فيميل القلب إليها ويسعى إلى التواصل معها. وتأتي من الاختلاط في التعليقات والمنشورات، فينشغل الإنسان باكتشاف الطرف الآخر والتعلق به. وتأتي من تعمد السؤال بغير حاجة، وافتعال الأسباب لفتح أبواب لا تُغلق بسهولة.وتأتي كذلك من التساهل في النشر والتعليق والخوض في أمور لا نفع فيها، ومن توزيع المتابعات والعلاقات بين الرجال والنساء بلا ضوابط. إنها خطوات صغيرة يستهين بها كثير من الناس، لكنها قد تنتهي بفساد القلب، وضعف الإيمان، وضياع الدين.ومن هنا يبدأ الانزلاق إلى مستنقع العلاقات المحرمة والشهوات، والانشغال بها عن الطاعات، فتضيع الصلوات والأذكار، ويقسو الضمير، وتُفتن القلوب والجوارح، حتى يصبح همُّ الإنسان ما كان يحذر منه يومًا.