⚫️ اكسيوس: المفاوضون القطريون يجرون الان زيارة لايران بتنسيق مع واشنطن⚫️ زيارة مسؤول قطري إلى إيران…
انتشار: 2026/07/10 18:48 UTC
⚫️ اكسيوس: المفاوضون القطريون يجرون الان زيارة لايران بتنسيق مع واشنطن⚫️ زيارة مسؤول قطري إلى إيران.. وساطة أم خطوة لتدارك خطأ جسيم؟ صحيفة طهران تايمز: وصل وفد قطري اليوم إلى إيران في إطار جهود الدوحة للوساطة بين إيران والولايات المتحدة. إلا أنه، وبالنظر إلى وجود وزير الخارجية الإيراني في مدينة مشهد، فمن المرجح أن يكون الخبر الأدق هو أن الوفد القطري توجه إلى مشهد.لكن السؤال الأهم هو: ما الهدف من هذه الزيارة؟ هل جاء القطريون لمواصلة دورهم كوسطاء؟ وإذا كان الجواب نعم، فينبغي طرح سؤال آخر على الفور: هل يُعدّ القطريون أصلًا وسطاء يتحلون بالمسؤولية؟ وكيف يمكن لطرف أن يعرّف نفسه وسيطًا، بينما يسهم عمليًا في تأجيج التوتر بين إيران والقيادة الأمريكية، التي يصفها المقال بأنها “منقسمة ومتقلبة”؟ينبغي مطالبة الوفد القطري بتقديم تفسير جاد حول سبب قيام قطر، يوم الثلاثاء، وبالرغم من علمها بمضمون البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي تعترف بإيران بوصفها الجهة الحصرية المسؤولة عن تنظيم ترتيبات الملاحة عبر مضيق هرمز، بتمرير ناقلة نفط تابعة لها عبر المضيق في مسار غير منسق، بعد إطفاء جهاز التتبع الخاص بها، الأمر الذي أدى إلى وقوع حادث. والأسوأ من ذلك، وفقًا للنص، أن قطر اتهمت إيران، بلهجة وُصفت بأنها غير لائقة، بالهجوم على تلك الناقلة.التصرف “غير المسؤول” من جانب قطر (إلى جانب السعودية)، والذي لا يمكن أن يكون قد تم دون تنسيق مع الولايات المتحدة والقيادة المركزية الأمريكية، مهّد الطريق للهجوم الأمريكي على إيران يومي الأربعاء والخميس، والذي أسفر، عن استشهاد عدد من الإيرانيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، بما في ذلك خط السكك الحديدية بين طهران ومشهد.على قطر أن تتحمل مسؤولية تصعيد التوتر، الذي بدأ مباشرة بعد صدور بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، والذي نسب الهجوم على السفينة القطرية في مضيق هرمز إلى إيران يوم الثلاثاء، وما أعقبه من الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس.على المسؤولين القطريين أن يدركوا أنه لا يمكن الجمع بين الادعاء بالوساطة والسعي لإعادة الهدوء، وبين العمل - في الوقت نفسه - على تقويض بنية مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، وتوفير المبررات للهجمات الأمريكية على إيران.على قطر ان توضّح ما إذا كانت التكهنات التي تتحدث عن قيامها بتحريض الولايات المتحدة على مهاجمة إيران، ردًا على الهجوم المزعوم على ناقلة قطرية في مضيق هرمز، صحيحة أم لا