﷽🔴 الامام زين العابدين «عليه السّلام» يبشّر بالامام المهدي «عليه السّلام»✍️و من المبشّرين بالإمام ا…
انتشار: 2026/07/11 02:31 UTC
﷽🔴 الامام زين العابدين «عليه السّلام» يبشّر بالامام المهدي «عليه السّلام»✍️و من المبشّرين بالإمام المهدي (عليه السلام) هو زين العابدين و سيد الساجدين الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) ، - و مما يجدر الإنتباه إليه هو أن الإمام أشار الى هذه الحقيقة في ساعة يعجز القلم عن وصفها، فلقد عاش الإمام زين العابدين (عليه السلام) واقعة كربلاء الدامية، و فقد في يوم كربلاء (عاشوراء) أباه الإمام الحسين (عليه السلام) و عشيرته و أغصان الشجرة الطيّبة في غضون يوم واحد، و انصبّت عليه الفجائع، الواحدة تلو الأخرى في خلال ساعات، و حكموا عليه بالإعدام ثلاث مرات:◾️الأولى: في كربلاء بعد شهادة أبيه سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)◾️الثانية: في الكوفة، و في مجلس عبيد اللّه بن زياد، حين أمر إبن زياد بقتل الإمام.◾️الثالثة: في الشام، لما عزم يزيد على قتله، و حتى أنه أمر أن يحفر قبر للإمام ليدفن فيه بعد تنفيذ حكم الإعدام عليه.- و لكن اللّه تعالى كفاه شرّهم، و دفع عنه السوء، و حفظه من القتل؛ و في يوم جمعة من تلك الأيام حضر يزيد بن معاوية ليؤمّ الناس في أداء صلاة الجمعة في الجامع الأموي بدمشق، و أمر يزيد خطيبا أن يتولّى خطبة صلاة الجمعة، إذ أنه كان عاريا عن الثقافة الدينية، و بمعزل عن وعظ الناس و إرشادهم، و لكنّه أعطى للخطيب رؤوس الأقلام التي تدور عليها الخطبة.أمر يزيد الخطيب أن يمدح بني أمية و على رأسهم معاوية و يزيد، و أن يذكر آل رسول اللّه (صلوات اللّه عليهم) بكل سوء، و نفّذ الخطيب المأجور هذه الخطّة القذرة.كل هذا و الإمام زين العابدين (عليه السلام) حاضر يسمع تلك الترّهات و الأباطيل، فينهض الإمام ليكسر أقفال الصمت، و ليصرخ في وجه الخطيب صرخة يدوّي صداها على مسامع الجماهير المتجمهرة في الجامع الأموي لأداء صلاة الجمعة قائلا: «ويلك أيها الخاطب!!إشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوّأ مقعدك من النار» .- ثم يستأذن الإمام زين العابدين (عليه السلام) من يزيد ليأذن له ليرقى المنبر، و بعد محاولات كثيرة و إلحاح من الحاضرين أذن له يزيد مكرها،- و صعد الإمام المنبر، و بعد مقدّمات و كلمات في المواعظ جلب إنتباه الحاضرين و ملك قلوبهم و مشاعرهم، فقال: -في ضمن خطبته-:«أيها الناس: أعطينا ستّا، و فضّلنا بسبع: أعطينا العلم، و الحلم، و السماحة، و الفصاحة، والشجاعة، و المحبّة في قلوب المؤمنين؛ و فضّلنا:بأن منّا النبيّ المختار، و منّا الصّدّيق، و منّا الطيّار، و منّا أسد اللّه و أسد رسوله، و منّا سبطي هذه الأمّة، و منّا مهديّ هذه الأمة... إلى آخر الخطبة» [1] .📕[1] معالي السبطين نقلا عن منتخب الطريحي. الصّدّيق: هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، و الطيّار: أخوه جعفر بن أبي طالب، و أسد اللّه رسوله: هو عمّه حمزة بن عبد المطلب.📕اسم الکتاب : الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور المؤلف : القزويني، السيد محمد كاظم ؛ الجزء : 1 ، صفحة : 81 - 82 .#اللهم_عجل_لوليك_الفرج🏴
