( بدء تكوين الانسان ) ومحصل ما تبينه تلك الآيات على تفرقها ان النوع الانساني ولاكل نوع إنساني بل هذ…
انتشار: 2026/07/13 19:31 UTC
( بدء تكوين الانسان ) ومحصل ما تبينه تلك الآيات على تفرقها ان النوع الانساني ولاكل نوع إنساني بل هذا النسل الموجود من الانسان ليس نوعا مشتقا من نوع آخر حيواني أو غيره : حولته إليه الطبيعة المتحولة المتكاملة ، بل هو نوع أبدعه الله تعالى من الأرض ، فقد كانت الأرض وما عليها والسماء ولا انسان ثم خلق زوجان اثنان من هذا النوع واليهما ينتهي هذا النسل الموجود ، قال تعالى : ( انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل ) الحجرات - 13 ، وقال تعالى : ( خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ) الأعراف - 189 ، وقال تعالى : ( كمثل آدم خلقه من تراب ) آل عمران - 59 ، وأما ما افترضه علماء الطبيعة من تحول الأنواع وان الانسان مشتق من القرد ، وعليه مدار البحث الطبيعي اليوم أو متحول من السمك على ما احتمله بعض فإنما هي فرضية ، والفرضية غير مستند إلى العلم اليقيني وانما توضع لتصحيح التعليلات والبيانات العلمية ، ولا ينافي اعتبارها اعتبار الحقائق اليقينية ، بل حتى الامكانات الذهنية ، إذ لا اعتبار لها أزيد من تعليل الآثار والاحكام المربوطة بموضوع البحث ، وسنستوعب هذا البحث انشاء الله في سورة آل عمران في قوله تعالى : ( ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ) آل عمران - 59 .📚الميزان في تفسير القران ✍السيد محمد حسين الطباطبائي 🌾🏴

