السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارجو من كل من يقرأ هذه الرسائل ينشرها لكي تسيرون على نهج إل محمد بس…
انتشار: 2026/07/16 07:56 UTC
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارجو من كل من يقرأ هذه الرسائل ينشرها لكي تسيرون على نهج إل محمد بسم الله الرحمن الرحيمرسالة الحقوق . صدرت عن الامام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليه الصلاه والسلام وتظم رسالة الحقوق خمسين، حق بحسب أبوابها:أولاً: الحق الأكبر1. حق الله الأكبرالنص المضموني: أن تعبده ولا تشرك به شيئاً.الشرح: هو أصل الدين وبوصلة السلوك. يعني إخلاص العبودية والتوجه لله ظاهرًا وباطنًا، واليقين بأن النفع والضر بيده وحده، مما يحرر الإنسان من العبودية للمخلوقينلذلك كان الامام زين العابدين صاحب صاحب رساله الحقوق من اعبد الناس وكان دائما من العابدينالمصلين الساجدين الراكعين الذي قضى حياته في طاعة وعباده الله عز وجللذلك كان الامام زين العابدين الذي عاصر الثوره الحسينيه ورى كل الاحداث التي حدثت في معركة كربلاء الداميه التي استشهد فيها الحسين عليه الصلاه والسلام وايضا استشهد اخوانه واعمامه واولاد اعمامه ورى كل ظلم وقع على اهله وماذا فعل الطاغيه يزيد ابن معاويه مع ابن زياد مع الجيش الاموي لعنه الله عليهم ماذا فعلوا بالامام الحسين وباخوانه واصحابه وانصاره لقد مثلوا بهم تمثيل كل شيء ستعملوه في قتل الامام الحسين عليه الصلاه والسلام ولم يكتفوا بهذا بل تجراوا على بنات الرسالة بنات محمد صلى الله عليه واله وسلم بنات امير المؤمنين عليهم الصلاه والسلام واخذوهن سبايا الى مجلس يزيد الملعون ولكن كانت المواجهه بين الحق والباطل وبين حزب الله وحزب الشيطان الا حزب الشيطان هم الهالكون لذلك تحدت السيده العقيله زينب بنت علي صلوات الله عليها اكبر طاغوت في ذلك الزمان وقالت له مقولتها العظيمه "فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا، وَلَا تُدْرِكُ أَمَدَنَا، وَلَا يَرْحَضُ عَنْكَ عَارُهَا. وَهَلْ رَأْيُكَ إِلَّا فَنَدٌ، وَأَيَّامُكَ إِلَّا عَدَدٌ، وَجَمْعُكَ إِلَّا بَدَدٌ، يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي: أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَلذلك كان الامام صلوات الله عليه راى كل هذه الماسي التي جرت على عماته واخواته ونساء بني هاشم وبالرغم من كل الذي شاهد هذه المصائب لكنه كان صابر راضيا بما قسم الله لانه يعلم علم الحقيقه ان عليه مسؤوليه كبيره وهي اتمام ما ارسل به الرسول لهذه الامه فكانت المسؤوليه تقع على عاتقه بعد استشهاد والده وهو الدفاع عن الاسلام الاصيل المتمثل برساله السماء التي كانيمثلها الرسول محمد صلوات الله عليه واله وسلم وبعد الرسول الامام علي وبعده الحسن والحسين والان جاء دور السجاد صلوات الله عليه ليكمل ما ارسل من قبل الله سبحانه وتعالى لهذه الامه الاسلاميه لذلك كان الامام يعلم بان مسؤوليته عظيمه وهي حفاظا على الدين الاسلامي الاصيل وهو خط الرساله المحمدي لانه امتداد لله سبحانه وتعالى والذي اختار الله عز وجل اخر الانبياء وسيد الانبياء محمد صلوات الله عليه ولذلك رسول الله لم يترك هذه الامه بدون خلافه او بدون وصيه او بدون امامه لذلك الرسول نصب الامام علي صلوات الله عليه واولاده الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجه الامام المهدي صلوات الله عليهم فالله عز وجل اختارهم وجعلهم خلائف الله على ارضه وهم الذين يحافظون على الدين الاسلامي وايضا ماذا قال رسول الله صلوات الله عليه عن القران الكريم وعن اهل البيت قال اني تاركم فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي صلوات الله عليهم لذلك لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فالقران مع اهل البيت لن يفترق ابدالذلك كان الامام زين العابدين وسيد الساجدين ذات يوم في مكه المكرمه يصلي في البيت الحرام في جوف الليل وهو يناجي ربه بدعاء يبكي له الصخر، فلما انتهى الإمام، تعجب الصحابي بن طاووس من شدة خوف الإمام وبكائه وهو ابن رسول الله وبضعة منه.وكانالدعاء الشهير والجميل جداً الذي كان يدعو به الإمام السجاد في ذلك الموقف هو:"عُبَيْدُكَ بِفِنَائِكَ، مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ، فَقِيرُكَ بِفِنَائِكَ، سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ، يَسْأَلُكَ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ غَيْرُكَ."تفاصيل الحكاية والحوار الذي دار بينهما