الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه يقول الإمام الصادق عليه السلام: "أما والله ليغيبن إمامكم سنين م…
انتشار: 2026/07/16 10:43 UTC
الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه يقول الإمام الصادق عليه السلام: "أما والله ليغيبن إمامكم سنين من دهركم، ولتمحصن..."{بقلم ام فاطمة الشويلي }شنو معنى "ولتمحصن"؟يعني الله سبحانه وتعالى يمتحن المؤمنين ويختبر ثباتهم وإيمانهم. زمن الغيبة مو زمن راحة، وإنما زمن ابتلاء واختبار شوف شلون الإمام عليه السلام يصف شدة هذا الامتحان فيقول: "حتى يقال مات، قتل، هلك"، يعني تكثر الشائعات والتشكيكات حتى يصل بعض الناس إلى حالة من الحيرة والاضطراب.ثم يقول: "ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر"، تصوروا سفينة وسط أمواج عاتية، مرة ترتفع ومرة تنخفض، تكاد تنكلب من شدة الرياح والأمواج. هكذا يكون حال بعض الناس أمام الفتن والشبهات.لكن منو الي ينجو؟الإمام هنا يجيب: "فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه".طبعا النجاة مو بكثرة المعلومات فقط، علامات الظهور وهذه الأمور لا هاي أشياء نظرية ، المقصود بالنجاة شلون تنجي نفسك، علاقات مع الناس، افرضي المرأة، بعض العلاقات الزوجية مشحونة ٢٤ ساعة، بعض العلاقات اكو زوجات تتجاوز بالكلام على زوجها سابقا كانت اغلب النساء تشتكي من الرجال يضربه يتجاوز عليها، فاصل الانتظار تكون انسان أخلاقك عالية تتأدب بكلامك مع الباقين، بعض الابناء يعلي صوته على امه على ابوه، يحجي وياهم بخشونه، ابواه يشتكون منه، حتى وان كانوا ابواك افرض ماذينك بكلام بتصرف ف هذا خلاف الادب انت تتعامل معهما بهل شكل واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ولا تقل لهما أف، لازم الابن يلتف الى المعنى الحقيقي، افرض يحظر المجلس ويبكي لمصاب الحسين بس هاي وضعيته مع والديه، أيضا هذا يحتاج يقوم سلوكه. اليوم عندما لا يراعي المسلم أدبه فهذا انتظاره ناقص، وجاء في الرواية الأعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله، شلون بيك الان ، فالايمان لازم يكون داخل إلى أعماق المؤمن، حتى يتصف بصفات أهل البلاء ويكون منتظر واقعي. ولهذا كانت الغيبة نفسها نوعاً من البلاء والامتحان، ليميز الله المؤمن الثابت الذي لا تهزه الشائعات عن غيره. في زمن الغيبة كان أقرب إلى أن يكون من أنصار الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف.