🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃المنهج التربوي العام في العلاقات الأسريةالعلاقات الأسرية لها دور كبير في توثيق بناء الأ…
انتشار: 2026/07/26 07:15 UTC
🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃المنهج التربوي العام في العلاقات الأسريةالعلاقات الأسرية لها دور كبير في توثيق بناء الأسرة وتقوية التماسكبين أعضائها ولها تأثيراتها على نمو الطفل وتربيته ، وايصاله إلى مرحلةالتكامل والاستقلال .والأجواء الفكرية والنفسية والعاطفية التي تخلقها الأسرة للطفلتمنحه القدرة على التكيف الجدي مع نفسه ومع أسرته ومع المجتمع ،ومن هذا المنطلق فان الأسرة بحاجة إلى منهج تربوي ينظم مسيرتها ،فيوزع الادوار والواجبات ويحدد الاختصاصات للمحافظة على تماسكهاالمؤثر في انطلاقة الطفل التربوية .وتتحدد معالم المنهج التربوي بما يلي :أولا : الاتفاق على منهج مشتركللمنهج المتبنى في الحياة تأثير على السلوك ، فهو الذي يجعل الايمانوالشعور الباطني به حركة سلوكية في الواقع ويحول هذه الحركة إلى عادةثابتة ، فتبقى فيه الحركة السلوكية متفاعلة مع ما يحدد لها من تعاليم وبرامج ، ووحدة المنهج تؤدي إلى وحدة السلوك ، فالمنهج الواحد هوالمعيار والميزان الذي يوزن فيه السلوك من حيث الابتعاد أو الاقتراب منالتعاليم والبرامج الموضوعة ، فيجب على الوالدين الاتفاق على منهجواحد مشترك يحدد لهما العلاقات والأدوار والواجبات في مختلفالجوانب ، والمنهج الاسلامي بقواعده الثابتة من أفضل المناهج التييجب تبنيها في الأسرة المسلمة ، فهو منهج رباني موضوع من قبل اللهتعالى المهيمن على الحياة بأسرها والمحيط بكل دقائق الأمور وتعقيداتالحياة ، وهو منهج منسجم مع الفطرة الإنسانية لا لبس فيه ولا غموض ولاتعقيد ولا تكليف بما لا يطاق ، وهو موضع قبول من الإنسان المسلموالأسرة المسلمة ، فجميع التوجيهات والقواعد السلوكية تستمد قوتهاوفاعليتها من الله تعالى ، وهذه الخاصية تدفع الأسرة إلى الاقتناع باتباعهذا المنهج وتقرير مبادئه في داخلها ، فلا مجال للنقاش في خطئه أومحدوديته أو عدم القدرة على تنفيذه ، فهو الكفيل بتحقيق السعادةالأسرية التي تساعد على تربية الطفل تربية صالحة وسليمة ، وإذا حدثخلل في العلاقات أو تقصير في أداء بعض الادوار ، فان تعاليم المنهجالاسلامي تتدخل لانهائه وتجاوزه .والمنهج الاسلامي وضع قواعد كلية في التعامل والعلاقات والأدواروالسلوك ، اما القواعد الفرعية أو تفاصيل القواعد الكلية ومصاديقها فإنهاتتغير بتغير الظروف والعصور ، فيجب على الوالدين الاتفاق على تفاصيلالتطبيق ، وعلى قواعد ومعايير ثابتة ومقبولة من كليهما ، سواء فيالعلاقات القائمة بينهما أو علاقاتهما مع الأطفال والأسلوب التربوي الذييجب اتباعه معهم ، لان الاختلاف في طرق التعامل وفي أسلوب العلاقات يؤدي إلى عدم وضوح الضوابط والقواعد السلوكية للطفل ،فيحاول إرضاء الوالد تارة والوالدة تارة أخرى فيتبع سلوكين في آن واحد ،وهذا ما يؤدي إلى اضطرابه النفسي والعاطفي والسلوكي . ( فان الأطفالالذين يأتون من بيوت لا يتفق فيها الأب والام فيما يخص تربية أطفالهميكونون أطفالا معضلين أكثر ممن عداهم📗تربية الطفل في الإسلام، ✍مركز الرسالة، ص 10🌾🏴