في أواخر حياته الشريفة، أفرَدَ النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) خطباً ووصايا متكررة ومهمة جداً…
انتشار: 2026/08/10 08:24 UTCدریافت: 2026/08/10 12:05 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/10 12:05 UTC
في أواخر حياته الشريفة، أفرَدَ النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) خطباً ووصايا متكررة ومهمة جداً لأمته، شدّد فيها على مكانة أهل بيته عموماً، وعلى الإمام علي وفاطمة الزهراء (عليهم السلام) خصوصاً:1. الوصية بـ "أهل البيت" عموماً (حديث الثقلين وخُمّ)حديث الثقلين: أعلن النبي (ص) في حجة الوداع وفي مواضع أخرى:«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَدًا».التأكيد والتذكير: كرّر النبي (ص) تحذيره وتذكيره للأمة بقوله:«أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي».2. وصاياه وتأكيداته في الإمام علي (عليه السلام)يوم غدير خُمّ: في طريق العودة من حجة الوداع، جمع النبي الناس وقال:«مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ».المواخاة والمؤازرة: قال له النبي في مناسبات متعددة وقبل وفاته:«أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي».حب علي وعلامة الإيمان: أكّد النبي أن حب علي وعايته علامة إيمان وبغضه علامة نفاق.3. وصاياه وتأكيده في السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)أنها بضعة منه: قال النبي (ص) صراحةً أمام الصحابة والمسلمين:«فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي» (وفي رواية: «يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا، وَيُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا»).سيدة نساء العالمين: بَشَّرها وأعلم الأمة بمكانتها العالية بقوله:«أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ)».المودة والبر: وصّى بها وبذريتها خيراً واعتبر أذاها أذىً لشخصه الشريف.خلاصة الوصية:جعل النبي (صلى الله عليه وآله) مودة أهل بيته والتمسك بهديهم وحفظ حرمتهم صمام أمان للأمة من التفرق والضلال، واعتبر محبتهم امتداداً لمحبتِهِ ومحبةِ الله عز وجل.