﷽السلامُ عليكَ يا أبا القاسِم القائِم صاحبَ الزمانِ والزَّمَنْصلواتُ اللهِ وتحيَّاتُه على محمد وآل…
انتشار: 2026/08/11 04:44 UTCدریافت: 2026/08/11 15:45 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/11 15:45 UTC
﷽السلامُ عليكَ يا أبا القاسِم القائِم صاحبَ الزمانِ والزَّمَنْصلواتُ اللهِ وتحيَّاتُه على محمد وآل محمد- أشهدُ يا مولاي أنَّكَ والأئمةَ من آبائِك أئمتي ومَوالِيَّ في الحياةِ الدنيا, ويومَ يقومُ الأشهاد. أسألُكَ يا مولاي أنْ تَسْأَلَ اللهَ تبارَك وتعالى: في صلاحِ شأني ؛ وقضاءِ حَوَائجي ؛ وغفرانِ ذنوبي ؛ والأخذِ بيدي: في ديني, ودنياي, وآخرتي ؛ لي ولإخواني وأخواتي, المؤمنين والمؤمنات كافةً إنه غفورٌ رحيمٌ.🍃✨
تاریخچه بازدید مشاهدهشده
حدود 7 بازدید تازه در ساعت در این نمونهپستهای تلگرام — الباقيات الصالحات
🌾🍀(•«﷽»•)🌾🍀#حاديث_مهدويه يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيّ عليه السلام:أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله.📗الاحتجاج - ج٢ ص٢٨٣✍الشيخ الطبرسي 🌾🌾🍀🍀
☜ هالقنوات تُحفة ، بتذكر انضميت الهم أول ما انضميت للتليجرام، ومُش خسارة للي عم يتابعهم ، دونكم اللّينك بتاعهم 💗🔛
نكمل الجزء ◀️ أما تاريخ مولدها فلم يعرف على وجه الدقة، وإن كانت أكثر الروايات رجّحت مولدها في العام السابع والأربعين من الهجرة الشريفة وعلى هذا القول يكون عمرها عند استشهاد والدها الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء حوالي أربعة عشر عاماً قضتها سلام الله عليها تحت رعاية وإشراف سيد الشهداء عليه السلام ولا يخفى ما لهذه التربية المباشرة من قبل المعصوم من اثر بالغ في بناء شخصيتها ومن النواحي كافة العلمية والدينية والاخلاقية بل والخُلقية ايضاً فضلاً عن تأثير البيئة الأُسرية المتضمنة لاكثر من معصوم و شخصيات اخرى كانت بحق واصلة الى الدرجات العلى من العلم والمعرفة والتهذيب.وبعد واقعة الطف وما جرى فيها من أحداث ومصائب كانت مشتركة فيها وخير مجاهدة فيها في سبيل ربها مثبتتاً للعالم أجمع قوة الموقف والمبدأ والعقيدة انتقلت سكينة إلى رعاية الإمام السجاد عليه السلام، حيث عاشت حياة حافلة بالعلم والأدب والنشاط الاجتماعي، وكان خصومها يقرّون لها بنسبها ومناقبها فكانت السيدة سكينة سيدة نساء عصرها وأوقرهنّ ذكاءً وعقلاً وأدباً وعفة، وكانت تزيّن مجالس نساء أهل المدينة بعلمها وأدبها وتقواها، وكان منـزلها ندوةً دائمة للعلم والفقه والحديث يؤخذ أديم العلم من منبتها وإليها القول الحق بما أدبت وعلمت. ♦️◀️ وفاة السيدة الجليلة:توفيت السيدة سكينة بنت الحسين عليه السلام بعد مضي 56 سنة على فاجعة كربلاء، وكانت وفاتها في المدينة المنورة سنة 117هـ وعليه يكون عمرها الشريف السبعين عاماً. وقد حضرت هي وأمها الرباب فاجعة كربلاء الدامية مع سيد الشهداء فكان لها بلاءاً حسناً في ايصال مظلومية آل بيت النبوة وصوت الحسين عليه السلام إلى العالم اجمع وبخاصة اثناء السبي من الكوفة الى الشام. ♦️◀️ إدعاءات وافتراءات:والسيدة سكينة عليها السلام لم تتزوّج غير ابن عمّها عبد الله بن الامام الحسن عليه السلام فقط وفقط، وزواجها بغير ابن عمّها من الأباطيل التي طبل لها رواة السوء، والمرتزقة من حثالات الأمة نسبة تعدّد الأزواج للسيدة سكينة عليها السلام، فقد خبطوا في ذلك خبط عشواء، وغاب عنهم مقياس العلم والأخلاق والأمانة، فكالوا لأهل البيت الطاهرين وأتباعهم ومحبيهم شتّى أنواع البهت والتهم والإفتراءات، كل ذلك بسبب ولائهم لأهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. ♦️🏴 وفي يوم وفاتها اشترى محمد بن عبد الله النفس الزكيّة عطراً وعوداً بأربع مائة دينار وأحرقها حول نعشها الطاهر♦️فسلامٌ عليها سيدة جليلة عالمة يوم ولدت ويوم رحلت ويوم تبعث إن شاء الله.♦️ ◾️◾️◾️◾️
⚜️⚜️ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عظم الله اجركم بمصاب سيدتنا ومولاتنا سكينه بنت الحسين عليها الصلاه والسلام 🔸السيدة سكينة نشأة طيبة وحياة حافلة بالعفة والطهارة🔸◀️ الاسم والنشأة المباركة:هي السيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلامأمّها الرباب بنت امرىء القيس بن عدي القضاعي . وهي الشريفة الطاهرة المطهّرة ، والزهرة الباسمة الناظرة . كانت سيّدة نساء عصرها ، وأحسنهنّ أخلاقاً ، ذات بيان وفصاحة ، ولها السيرة الجميلة ، والكرم الوافر ، والعقل التام . تتّصف بنبل الفعال ، وجميل الخصال ، وطيب الشمائل . وذات عبادة وزهد . يقول عنها الإمام الحسين عليه السلام: “وأما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله ”.♦️و لقد اشتهرت سيدتنا "سكينة" بهذا الإسم الذي لقّبتها به أمها الرباب، ويظهر أن أمها أعطتها هذا اللقب لسكونها وهدوئها، وعلى ذلك فالمناسب فتح السين وكسر الكاف التي بعدها، لا كما يجري على الألسن من ضم السين وفتح الكاف.♦️أما اسمها الحقيقي فقد اختلفوا فيه، فمنهم من قال "آمنة" ومنهم قال "أمينة"، وآخرون قالوا "أميمة".♦️ لقد حضرت هذه العلوية الشريفة مع والدها أرض كربلاء ، وشاهدت ما جرى على أبيها واخوتها وعمومتها وبقية بني هاشم وأنصارهم ، وشاركت النساء مصائب السبي ، والسير من كربلاء إلى الكوفة ثم الشام فالمدينة . وعندما ذبح أخوها عبد الله الرضيع اذهلت سكينة ، حتى أنّها لم تستطع أن تقوم لتوديع أبيها الحسين عليه السلام، حيث حفّت به بنات الرسالة وكرائم الوحي ، وقد ظلّت في مكانها باكية ، فلحظ سيّد الشهداء عليه السلام ابنته وهي بهذا الحال ، فوقف عليها يكلّمها مصبّراً لها وهو يقول :سيطول بعدي يا سكينة فـأعلمي * مـنك البكاء إذا الحمـام دهانيلا تحـرقي قلبـي بدمعك حسرةً * مـا دام منّي الروح في جثمانيفإذا قتلت فأنـت أولـى بـالذي * تـأتينه يـا خيـرة النســوان♦️وبعد مصرع الحسين عليه السلام ومجىء جواده إلى الخيام عارياً وسرجه خالياً ، خرجت سكينة فنادت : واقتيلاه ، واأبتاه ، واحسناه ، واحسيناه ، واغربتاه ، وابعد سفراه ، واكربتاه . فلمّا سمع باقي الحرم خرجن فنظرن الفرس ، فجعلْن يلطمن الخدود ، ويقلْن : وا محمداه . وعند رحيل العيال بعد مصرع الحسين عليه السلام مرّوا على أرض المعركة ، فشاهدت سكينة جسد أبيها على الصعيد ، فألقت بنفسها عليه تتزوّد من توديعه وتبثه ما اختلج في صدرها من المصاب ، ولم يستطع أحد أن ينحيها عنه حتى اجتمع عليها عدّة وجرّوها عنه بالقهر .♦️

