🏴🌾(•«﷽»•)🌾🏴#ابحاث_مهدويهالأول: الغيبة الصغرى، بدأت سنة 260هـ، وانتهت في سنة 329هـ، واستمرت حوالي سب…
انتشار: 2026/08/11 11:22 UTCدریافت: 2026/08/11 22:26 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/11 22:26 UTC
🏴🌾(•«﷽»•)🌾🏴#ابحاث_مهدويهالأول: الغيبة الصغرى، بدأت سنة 260هـ، وانتهت في سنة 329هـ، واستمرت حوالي سبعين عاماً.الثاني: الغيبة الكبرى، والتي بدأت سنة 329هـ، وستستمرّ حتّى يأذن الله تعالى، ويروى عن النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في حديث متفق عليه "لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يبعث فيه رجلاً من أمتي ومن أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً".1- ظهور الإمام المهديّ عج الله تعالى فرجه الشريف من وجهة نظر أهل السنّة(...) وفقاً لقانون الهداية العامة الجارية في جميع أنواع الكائنات، فالنوع الإنسانيّ منه مجهّز بحكم الضرورة بقوّة (قوة الوحيّ والنبوّة) ترشده إلى الكمال الإنسانيّ والسعادة النوعية، وبديهيّ أنّ الكمال والسعادة لو لم يكونا أمرين ممكنين للإنسان الذي تعتبر حياته حياة اجتماعية، لكان أصل التجهيز لغواً وباطلاً، ولا يوجد لغو في الخلقة مطلقاً.وبعبارة أخرى، إنّ الإنسان منذ أن وجد على ظهر البسيطة كان يهدف إلى حياة اجتماعية مقرونة بالسعادة وكان يعيش لغرض الوصول إلى هذه المرحلة، ولما لم تتحقّق هذه الأمنية في الخارج، لما منّى الإنسان نفسه بهذه الأمنية. فلو لم يكن هناك غذاء لم يكن هناك جوع، وإذا لم يكن هناك ماء، لم يكن عطش وإذا لم يكن تناسل، لم تكن علاقة جنسية.فعلى هذا وبحكم الضرورة (الجبر) فإن مستقبل العالم سيكشف عن يوم، يهيمن فيه العدل والقسط على المجتمع البشريّ، ويتعايش أبناء العالم في صلح وصفاء ومودّة ومحبّة، تسودهم الفضيلة والكمال.وطبيعيّ أنّ استقرار مثل هذه الحالة بيد الإنسان نفسه، والقائد لمثل هذا المجتمع سيكون منجي العالم البشريّ، وعلى حدّ تعبير الروايات سيكون المهديّ عج الله تعالى فرجه الشريف.ونجد الأديان والمذاهب المختلفة القائمة في العالم مثل الوثنية، واليهودية والمسيحية والمجوسية والإسلام تبشّر بمصلح ومنجٍللبشرية، وإن اختلف في تصوّره، وما حديث النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، المتفق عليه (المهديّ من ولدي) إلّاإشارة إلى هذا المعنى.📗أمل الإنسان - صفحة 27✍مركزنون للتاليف وترجمه🌾🏴

