#اسمعي هاي الرواية #يروي أحد الرواة أنه كان يمشي في يومٍ من أيام الصيف الحار بجانب أحد المزارع، و ك…
انتشار: 2026/08/15 19:12 UTCدریافت: 2026/08/15 22:40 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/15 22:40 UTC
#اسمعي هاي الرواية #يروي أحد الرواة أنه كان يمشي في يومٍ من أيام الصيف الحار بجانب أحد المزارع، و كان الجو شديد الحرارة والهدوء يملأ المكان، ولا يكاد يرى أحد. وبينما هو يمشي، لفت انتباهه رجل يعمل في الأرض بجد وتعب، يتصبب عرقاً من شدة الحر.#فاقترب منه، فإذا به الإمام محمد الباقر عليه السلام، مسرفن اردانه وكركه بيده ويشتغل فتعجب الرجل وقال: يا سيدي، لماذا ترهق نفسك وأنت في سنّ الشيخوخة؟ أما تخشى أن يكون هذا آخر عمرك، فكيف ستلقى ربك؟#فأجابه الإمام عليه السلام گال اله إنني أخاف إن جاءني الموت وأنا في تقصير عن أداء واجبي، فأكون قد قصّرت في عملي ومسؤوليتي.#ثم يكمل الإمام عليه السلام المعنى التربوي في هذا الموقف، فيؤكد أن الإنسان المؤمن يجب أن يكون في حال طاعة وعمل دائماً، حتى إذا جاءه الأجل يكون على حالة من السعي والإنتاج، لا في حالة اتكال أو عجز. بااتالي العمل لا يقل قيمة عن العبادة، بل هو جزء منها، لأن الإنسان من خلال عمله يغني نفسه ويصون كرامته ولا يحتاج إلى الآخرين.#اذن الحياة ليست وقتاً للركود، بل هي ميدان للعمل والإصلاح ومن أحسن استثمارها فقد فاز في دنياه وأخرته ومن أهملها خسر نفسه قبل أن يخسر غيره.✍ام فاطمة الشويلي
