محاضرة: «الأمل الموعود.. الإمام المهدي والمسؤولية المنتظَرة»المقدمة: فكرة المُنقذ في الفكر الإسلامي…
انتشار: 2026/08/17 15:32 UTCدریافت: 2026/08/17 21:14 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/17 21:14 UTC
محاضرة: «الأمل الموعود.. الإمام المهدي والمسؤولية المنتظَرة»المقدمة: فكرة المُنقذ في الفكر الإسلاميإنّ قضية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) ليست مجرد عقيدة يرتقبها المسلمون فحسب، بل هي رمز للأمل الإلهي وتحقيق العدالة المطلقة على الأرض. إنها وعدٌ إلهي يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ليؤكد أن العاقبة للمتقين وأن الحق سيعلو مهما طال ظلام الظلم والجور.محاور المحاضرة1. البُعد القرآني والروائي لظهور المُنقذالوعد الإلهي: قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.الإجماع على البشارة: اتفقت الأحاديث الشريفة على أن النبي ﷺ بشر بأهل بيته قائلاً: «لو لم يبقَ من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي يملأ الأرض قسطاً وعادلاً كما ملئت ظلماً وجوراً».2. مفهوم الانتظار الإيجابيالانتظار حركة لا سكون: الانتظار الحقيقي ليس سلبيًا بالقعود والتمني، بل هو استعداد روحي، وعملي، وأخلاقي.بناء النفس والمجتمع: يبدأ التمهيد لظهور الإمام من خلال إصلاح الذات، والالتزام بالقيم الإسلامية، ونشر العدل والخير في المحيط الأُسري والمجتمعي.البصيرة والثبات: الوعي والوعي العقائدي يحميان الإنسان من الفتن والشائعات والانحرافات في أوقات الغيبة.3. أهداف الدولة المهدويةإقامة العدل الشامل: رفع الظلم والاستكبار وتطبيق القوانين الإلهية في الأُلفة والمساواة.إحياء العقول والعلوم: فتح آفاق العلم والمعرفة الإنسانية وتوجيهها لخدمة البشرية.الوحدة والتآخي: جمع الكلمة تحت راية التوحيد والعدالة، ليعمّ السلام والأمان لكافة البشر.الخاتمة والدعاءإنّ الاستحضار اليومي لشخصية الإمام المهدي يبعث في النفس الطمأنينة ويمنح الإنسان دافعًا للمثابرة ونبذ اليأس، ليكون جنديًا فاعلاً للحق والخير.«اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة، ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً وتُمَتِّعَهُ فيها طويلاً.. برحمتك يا أرحم الراحمين.»{عَاشَقة الحُسَينَ}ع✨³¹³