🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃#ابحاث_مهدويهالآية الاولى قوله تعالى : (الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْم…
انتشار: 2026/08/19 12:00 UTCدریافت: 2026/08/19 13:25 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/19 13:25 UTC
🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃#ابحاث_مهدويهالآية الاولى قوله تعالى : (الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ)(1).1 ـ الشّيخ الصدوق رحمهالله بإسناده عن يحيى بن أبي القاسم ، قال : سألت الصادق عليهالسلام عن قول الله عزوجل : (الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) فقال : المتّقون شيعة عليّ عليهالسلام ، والغيب فهو الحجّة الغائب ، وشاهد ذلك قوله تعالى : (وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ)(2)(3).2 ـ وروى الشّيخ الصدوق عن غير واحد من أصحابنا ، عن داود بن كثير الرقيّ ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله عزوجل : (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) قال : من آمن اقرّ بقيام القائم أنّه حقّ (4).3 ـ وروى الشّيخ الصدوق أيضا بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله في حديث يذكر فيه الأئمّة الاثني عشر ومنهم القائم عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمقيمين على محبّتهم ، اولئك من وصفهم الله في كتابه فقال : (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) ثمّ قال : (أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(1)(2).4 ـ وقال أيضا : حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى ؛ قال : بإسناده عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام عن قول الله عزوجل : (الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) فقال : المتّقون شيعة عليّ عليهالسلام والغيب فهو الحجّة الغائب ، وشاهد ذلك قول الله عزوجل (وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ)(3) فأخبر عزوجل أنّ الآية هي الغيب ، والغيب هو الحجّة ، وتصديق ذلك قول الله عزوجل : (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً)(4) يعني حجّة (5).5 ـ وقال : حدّثنا أبي ؛ قال : حدّثنا سعد بن عبد الله بإسناده عن عليّ ابن رباب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال : في قول الله عزوجل : (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ)(6) فقال : الآيات هم الأئمّة ، والآية المنتظرة هو القائم عليهالسلام ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف ، وإن آمنت بمن تقدّمه من آبائه عليهمالسلام (7).6 ـ وروى الحافظ رجب البرسيّ عن عمّار ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام في كتاب الواحدة ، في حديث طويل قد بيّن فيه مناقب نفسه القدسيّة ، وجاء فيه قوله : (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) قال : الغيب : هو الرجعة ويوم القيامة ويوم القائم ، وهي أيّام آل محمّد ، وإليها الاشارة بقوله : (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ) فالرجعة لهم ، ويوم القيامة لهم ، ويوم القائم لهم ، وحكمه إليهم ، ومعوّل للمؤمنين فيه عليهم (8).📗المهدي في القران والسنة✍سعيد ابو معاش🌾🌾🍀🍀