اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ صَلاَةً كَثِيرَةً تَامَّةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً…وَبَرِئْتُ إِلَی اللّهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ أَعْدائِکمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَالشَّیاطِینِ وَحِزْبِهِمُ الظَّالِمِینَ لَکمُ، الْجاحِدِینَ لِحَقِّکمْ، وَالْمارِقِینَ مِنْ وِلایتِکمْ، وَالْغاصِبِینَ لِإِرْثِکمُ، الشَّاکینَ فِیکمُ، الْمُنْحَرِفِینَ عَنْکمْ، وَمِنْ کلِّ وَلِیجَةٍ دُونَکمْ، وَکلِّ مُطاعٍ سِواکمْ، وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِینَ یدْعُونَ إِلَی النَّارِ، فَثَبَّتَنِی اللّهُ أَبَداً مَا حَییتُ عَلَی مُوالاتِکمْ وَمَحَبَّتِکمْ وَدِینِکمْ، وَوَفَّقَنِی لِطاعَتِکمْ، وَرَزَقَنِی شَفاعَتَکمْ