إلهي العظيم.. أبغض هذا الشعور، شعور الرّكض في جميع الميادين لكنّي لم أصل في أيّ منها واقعًا.. وأشدّ ما يجرحني إنّني متأخرة جدًّا عنك، عن الواصلين إليك.. كلّما قلت لك "هبني كمال الانقطاع إليك" اختبرتني اختبارًا صغيرًا، فجلستُ باكيًا في منتصف الطريق، عاجزًا وشاكيًا ولم أبلغ.. إلهي الجليل؛ لا تملّ منّي..
كيف تكونُ المرأةُ كائنًا ضعيفًا وقد أرفدتِ الجبهةَ بكلِّ تلك الجبال؟ كيف يُقال عنها ضعيفةوهي التي أنجبتِ الرجال وربّتِ الأبطال وحملت في قلبها من الصبر ما تعجزُ عنه الجبال؟