لا زلت أؤمن أنني لا أصلح للحياة،وأن وجودي هنا خطأ فادح.هذا المكان لا أحمل له أي انتماء حقيقي،وكل ما…
انتشار: 2026/08/20 13:14 UTCدریافت: 2026/08/23 09:05 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/23 09:05 UTC
لا زلت أؤمن أنني لا أصلح للحياة،وأن وجودي هنا خطأ فادح.هذا المكان لا أحمل له أي انتماء حقيقي،وكل ما يربطني بهذه البلد خانة صغيرة في بطاقتي الشخصية.هؤلاء الذين يظنون أنهم يعرفون كل شيء عني،في الحقيقة، لا يعرفون عني شيئًا.دائمًا أتساءل:هل أميل إلى الحب أم إلى العشاق.؟على أي حال، أنا لا أصلح له إطلاقًا.هل أنا شخصية من بقايا الماضي.؟لا أعرف… لا أعرف.ربما أنا فقط عالقة في حياة لم أعرف يومًا كيف أنتمي إليها
