❖﷽❖#نامه_های_امام_زمان_عج 📜٢٤٦-و بهذا الإسناد،عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رضى اللّه عنه،عن س…
انتشار: 2026/08/01 11:14 UTCدریافت: 2026/08/09 04:30 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/09 04:30 UTC
❖﷽❖#نامه_های_امام_زمان_عج 📜٢٤٦-و بهذا الإسناد،عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رضى اللّه عنه،عن سعد بن عبد اللّه الأشعري قال:حدّثنا الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري رحمه اللّه،أنّه جاءه بعض أصحابنا يعلمه أنّ جعفر بن عليّ كتب إليه كتابا يعرّفه فيه نفسه،و يعلمه أنّه القيّم بعد أخيه، و أنّ عنده من علم الحلال و الحرام ما يحتاج إليه و غير ذلك من العلوم كلّها. قال احمد بن إسحاق:فلمّا قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزّمان عليه السّلام و صيّرت كتاب جعفر في درجه،فخرج الجواب إلي في ذلك: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أتاني كتابك أبقاك اللّه و الكتاب الّذي أنفذته درجه و أحاطت معرفتي بجميع ما تضمّنه على اختلاف ألفاظه و تكرّر الخطاء فيه و لو تدبّرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه و الحمد للّه ربّ العالمين حمدا لا شريك له على إحسانه إلينا و فضله علينا،أبى اللّه-عزّ و جلّ-للحقّ إلاّ إتماما و للباطل إلاّ زهوقا و هو شاهد عليّ بما أذكره،وليّ عليكم بما أقوله،إذا اجتمعنا ليوم لا ريب فيه و يسألنا عمّا نحن فيه مختلفون،إنّه لم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه و لا عليك و لا على أحد من الخلق جميعا إمامة مفترضة و لا طاعة و لا ذمّة،و سأبيّن لكم جملة تكتفون بها إن شآء اللّه تعالى. يا هذا يرحمك اللّه إنّ اللّه تعالى لم يخلق الخلق عبثا و لا أهملهم سدى بل خلقهم بقدرته و جعل لهم أسماعا و أبصارا و قلوبا و ألبابا،ثمّ بعث إليهم النّبيين عليهم السّلام مبشّرين و منذرين يأمرونهم بطاعته و ينهونهم عن معصيته و يعرّفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم و دينهم و أنزل عليهم كتابا و بعث إليهم ملائكة يأتين بينهم و بين من بعثهم إليهم بالفضل الّذي جعله لهم عليهم و ما آتاهم من الدّلائل الظّاهرة و البراهين الباهرة و الآيات الغالبة: فمنهم من جعل النّار عليه بردا و سلاما و اتّخذه خليلا و منهم من كلّمه تكليما و جعل عصاه ثعبانا مبينا.و منهم من أحيا الموتى بإذن اللّه و أبرأ الأكمه و الأبرص بإذن اللّه. و منهم من علّمه منطق الطّير و أوتي من كلّ شيء،ثمّ بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و اله رحمة للعالمين و تمّم به نعمته و ختم به أنبياءه و أرسله إلى النّاس كافّة و أظهر من صدقه ما أظهر و بيّن من آياته و علاماته ما بيّن. ثمّ قبضه صلّى اللّه عليه و اله حميدا فقيدا سعيدا و جعل الأمر[من]بعده إلى أخيه و ابن عمّه و وصيّه و وارثه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام،ثمّ إلى الأوصياء من ولده واحدا واحدا،أحيا بهم دينه و أتمّ بهم نوره و جعل بينهم و بين إخوانهم و بني عمّهم و الأدنين فالأدنين من ذوي أرحامهم فرقانا بيّنا يعرف به الحجّة من المحجوج و الإمام من المأموم.