السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الخامس نكمل تعرف على الحقيقه تكن مع ال…
انتشار: 2026/08/16 08:00 UTCدریافت: 2026/08/16 17:35 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/16 17:35 UTC
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الخامس نكمل تعرف على الحقيقه تكن مع الحق وبعد هذه الايات القرانيه الكريمه التي نزلت بهؤلاء الانبياء والاوصياء بان هذه المكانه التي كانوا يتمتعون بها هي جعل الهي وليس مثل ما يتصور الملاحده واليهود والكفار والمنافقين ان هذا المنصب الالهي هو اختيار بينهم لهذه الحياه الدنيا لذلك تعالوا معي لنتعرف على ما هو مبدا وعقيده هؤلاء الملحدين الذين لا ينتمون الى اي دين اولا كانت الكنيسه تدير امور الدول الغربيه كانت تنظم لهم امور الزواج والطلاق والارثوكانت هي الامره الناهيه ولا تعترف بالعقل الانساني ولا بالعلوم الانسانيه لانها هي التي تدير المجتمعات الغربيه وبعدها هيمنتها على حياه الانسان وذات يوم طرحه نظريه عالم من علمائهم وكانت هذه النظريه حول الارض فكانوا هم يعتقدون ان الارض واقفه ولكن نظريه هذا العالم بان الارض كرويه وتدور حول نفسها فلما سمعت به الكنيسه اصدرت اعداما بحق هذا العالم من هنا ابتدا الشقاق والابتعاد عن الكنيسه من قبل هؤلاء المفكرين وطرحت ايضا من قبل بعض المفكرين الفلاسفه حول الدوره الدمويه وبدات تظهر نظريات تحاجج بها الكنيسه وهنا بدا دور الكنيسه يقل ويضعف نفوذهم سيطرتهم على المجتمع لذلك بدات تطور جديد ونظريات جديده عند المجتمع الغربي بداوا يفكرون بعقولهم وبداوا يبتعدون عن الكنيسه لذلك قالوا ان الانسان بصفته كائنا عاقلا واخلاقيا مسنا للقوانين وله القدره على وضع قانون غير مشروط ذي غايه بحيث تجعله غايه متعاليه يخضع لها عالم الطبيعه باسره وايضا قال احد الملاحده ان الانسان هو مقياس كل شيء واذا قال احد الملاحده يرى ان الاديان وليده الجهه الانساني ويدعو البشريه كلها الى ما يسميه بدين الانسانيه وهو يرى وجوب احلال الانسان محل الله عز وجل ولذلك جعل الانسان على راس الاولياتوقد بلغ التقدير قيمه الانسان عند البعض الى انكار وجود الله لمصلحه الانسان ومن هنا تاسست نظريات واختلفت العناوين مثل كالاو او العلمانيه او الليبراليه واتفقت على مبدا كفايه الدين البشري و والعلوم البشريهوبدا تعطيل الدين واعتباره الجانب السلبي في الحياه الانسانيه عند اغلب المواقف وتعتمد هذه النظريات في اساسها على استقلال تفكير الانسان في مجالاتهبتحديد اهدافه وسبوله انطلاقا من العقلانيه وطابعه اعتمادا على الصناعه والتقنيه بدل التوكل على الله وبحكم عقلنه النظام الاداري والتاسيس البيروقراطي ولا يمكن اقفال تاثير النظام الاقتصادي الراسمالي القائم على تقييم كافه الاشياء بمنطق الربح والخساره واصبح العلم المرجعيه النهائيه في العالم وصارت الحاجه الى الدين تقليدا قديما واهما بل انه عامل مضرا فهو منشا تخلف الشعوب وخلافاتهم وتناحرهموايضا نشات نظريه اخرى من الفلاسف الغرب الملاحده تابع معنا


