🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃س ٦ : اذكر مثل يبين لنا المتشابه؟!الجواب/ قال: منه الفتنة التي ذكرها اللّه تعالى في القرآن، فمنها عذابو هو قوله: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ20 أي يعذّبون، و منها الكفر و هو قوله:مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْفِتْنَةُ21 أي الكفر، و منها الحبّ، و هو قوله: أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ22 يعني به الحبّ، و منها الاختبار و هو قوله: الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ23 أي لا يختبرون.📗التيسير في تفسير القران بروايه اهل البيت عليهم السلام✍ماجد ناصر الزبيدي🌾🌾🍀🍀
🌸🍃(•«﷽»•)🌸?رأي السكاكي : يرى أبو يعقوب ، يوسف بن محمد بن علي السكاكي ، صاحب مفتاح العلوم ، ( توفي سنة 567 ) ، أنّ الإعجاز في القرآن أمر يمكن دركه ولا يمكن وصفه ، والمدرك هو الذوق ، الحاصل من ممارسة علمي الفصاحة والبلاغة وطول خدمتهما لا غير . فقد جعل للبلاغة طرفين ، أعلى وأسفل وبينهما مراتب لا تحصى . والدرجة السفلى هي التي إذا هبط الكلام عنها شيئا التحق بأصوات الحيوانات ، ثم تتزايد درجة درجة متصاعدة ، حتى تبلغ قمّتها وهو حدّ الإعجاز ، وهو الطرف الأعلى وما يقرب منه . . . فقد جعل من الدرجة القصوى وما يقرب منها كليهما من حدّ الإعجاز .ثم قال بشأن الإعجاز : واعلم أنّ شأن الإعجاز عجيب ، يدرك ولا يمكن وصفه ، كاستقامة الوزن تدرك ولا يمكن وصفها ، وكالملاحة . ومدرك الإعجاز - عندي - هو الذوق ليس إلّا ، وطريق اكتساب الذوق طول خدمة هذين العلمين ( المعاني والبيان ) ثمّ أخذ في تحديد البلاغة وإماطة اللثام عن وجوهها المحتجبة ، وكذا الفصاحة بقسميها اللفظيّ والمعنويّ ، وضرب لذلك مثلا بآية وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ . . . « 1 » وبيان جهاتها الأربع من جهتي المعاني والبيان ، وهما مرجعا البلاغة ، ومن جهتي الفصاحة المعنويّة واللفظيّة وأسهب في الكلام عن ذلك ، وقال - أخيرا - : وللّه درّ التنزيل ، لا يتأمّل العالم آية من آياته ، إلّا أدرك لطائف لا تسع الحصر « 2 » .وغرضه من ذلك : أنّ لحدّ الإعجاز ذروة لا يبلغها الوصف ، ولكن يمكن فهمها ودرك سنامها ، بسبب الإحاطة بأسرار هذين العلمين ، فهي حقيقة تدرك ولا توصف .📗التمهيد في علوم القرآن، ج 4، ✍الشيخ محمد هادي معرفة، ص 46🌾🌾🍀🍀
🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃أبراهيم :قاموس الكتاب - أبرام : الأب العالي ، ثمّ سمّى بأبراهامز أي أب الجماعة العظيمة ، فانّه كان رئيس الطائفة من بنى إسحاق وبنى إسماعيل ، أي اليهود والأعراب ، فهو في مورد الاحترام والتجليل عند كلّ من اليهود والنصارى والمسلمين بالاتّفاق .وقال أيضا - رام المرتفع . دامد المحلّ المرتفع .قع ( 1 ) - [ آب ] الأب والرّئيس .[ رام ] الارتفاع .[ رحم ] الرحم .المعرّب ( 2 ) - أسماء الأنبياء كلَّها أعجميّة ، نحو إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وإلياس وإدريس وإسرائيل وأيّوب إلَّا أربعة أسماء وهي آدم وصالح وشعيب ومحمّد . فأمّا إبراهيم : ففيه لغات - إبراهيم : اسم قديم ليس بعربىّ وهو المشهور ، إبراهام : وقد قرئ به ، إبراهيم : بتثليث الهاء وحذف الياء ، إبرهم .صحا ( 3 ) - وإبراهيم اسم أعجمىّ وفيه لغات : ابراهام ، ابراهم .كليا ( 4 ) - إبراهيم : اسم سريانىّ معناه أب رحيم . وقال بعض المحقّقين : إنّ إجماع أهل العربيّة على أنّ منع الصرف في إبراهيم ونحوه للعجمة والعلميّة ، فتبيّن منه وقوع المعرّب في القرآن .أنّه قد استعمل هذا الاسم في تسعة وستّين موردا في القرآن الكريم .والتحقيق :وليعلم أنّ هذه الكلمة وأمثالها المأخوذة من اللغات الأعجميّة إذا تصرّف فيها بالإبدال أو التغيير أو التخفيف في التلفّظ : تصير عربيّة ويقال : إنّها معربّة . فإذا قيل إنّها أعجميّة فهي باعتبار الأصل ومعلوم أنّ كثيرا من اللغات العربيّة مأخوذة من العبريّة والسريانيّة ، وهذا لا ينافي استقلال اللغة وأصالتها ، فإنّ اللغات كالتكوينيّات لها مراحل مترتّبه وسير تكاملىّ ، وإنّما يتنوّع ويتشخّص كلّ شيء بالحدود والفصول ، فالإنسان له أصالة واستقلال وهو نوع خاصّ مستقلّ ، وإن صحّ أن يقال : إنّه نوع كامل ومرتبة مترقّية من الحيوان أو الجماد أو النبات .فكلّ لغة أجنبيّة وردت في العربيّة بتصرّف خاصّ : فهي عربيّة . وبهذا المعنى يتبيّن مفهوم الآيات الكريمة :* ( إِنَّا أَنْزَلْناه ُ قُرْآناً عَرَبِيًّا . ) * * ( وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا . ) * * ( إِنَّا جَعَلْناه ُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ) * - 43 / 3 .في التكوين 11 - لمّا كان سام [ ابن نوح ] ابن مائة سنة ولد أرفكشاد بعد الطوفان بسنتين ، وعاش سام بعد ما ولد أرفكشاد شالح وعاش بعد أربعمائة وثلاث سنين ، وولد شالح عابر ، وولد عابر فالج وعاش بعد أربعمائة وثلاثين سنة ، وولد فالج رعوه ، وولد رعوه سروج ، وولد سروج ناحور ، وولد ناحور تارح وعاش بعد مائة وعشرين سنة ، وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران ، وولد هاران لوطا ، واتّخذ أبرام وناحور لأنفسهما امرأتين ، اسم امرأة أبرام ساراي ، واسم امرأة ناحور ملكة ، وعاش تارح مائتين وخمس سنين ، ومات في حاران - انتهى ملخّصا .هذا نسب إبراهيم ( ع ) إلى نوح ( ع ) من التوراة .وأمّا صفاته الممتازة الَّتى ذكرت في القرآن الكريم ، فهي تستفاد من هذه الآيات :1 - * ( ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً ). أي لم يكن على دين اليهود ولا على دين النصارى ، مع أنّه كان مع الحقّ اتّفاقا ، وكان موحّداً ومخلصّاً في اللَّه تعالى ومائلًا اليه وسالكاً سبيله ، فهذا هو المطلوب المقصود .2 - * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاه ٌ مُنِيبٌ ) * - 11 / 75 .إنّه كان مع الحلم والاستقامة ، متوجّها إلى جهات الضعف في نفسه بحال الخشوع والخشية ، وراجعا سائرا اليه تعالى .3 - * ( سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ) * - 37 / 109 .دعاء له بالسلامة في بدنه وقلبه وإيمانه .4 - * ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) * - 53 / 37 .أي وفى بميثاقه وعهوده واستقام على الحقّ .5 - * ( إِنَّه ُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ) * - 19 / 41 .أي من الصدّيقين في القول والعمل ومن الأنبياء .6 - * ( وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * - 6 / 75 .يأتي في ملك .7 - * ( بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * - 2 / 135 .يأتي في الحنف .وقال ابن الوردي - إنّ إبراهيم ولد لمضىّ 1081 من الطوفان .📚موسوعةالتحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج 1،✍ الشيخ حسن المصطفوي، ص 23🌾🌾🍀🍀