⚫️ ماجرای ننگین غصبفدک: [متن عربی]|ترجمه فارسی|أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ع…
انتشار: 2026/08/18 08:29 UTCدریافت: 2026/08/20 11:45 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/20 11:45 UTC
⚫️ ماجرای ننگین غصبفدک: [متن عربی]|ترجمه فارسی|أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَلَسَ أَبُوبَكْرٍ مَجْلِسَهُ بَعَثَ إِلَی وَكِيلِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهَا فَأَخْرَجَهُ مِنْ فَدَكَ فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ اِدَّعَيْتَ أَنَّكَ خَلِيفَةُ أَبِي وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَهُ وَ أَنَّكَ بَعَثْتَ إِلَی وَكِيلِي فَأَخْرَجْتَهُ مِنْ فَدَكَ وَ قَدْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ وَ أَنَّ لِي بِذَلِكَ شُهُوداً فَقَالَ لَهَا إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يُورَثُ فَرَجَعَتْ إِلَی عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ اِرْجِعِي إِلَيْهِ وَ قُولِي لَهُ زَعَمْتَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يُورَثُ وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ وَ وَرِثَ يَحْيَی زَكَرِيَّا وَ كَيْفَ لاَ أَرِثُ أَنَا أَبِي فَقَالَ عُمَرُ أَنْتِ مُعَلَّمَةٌ قَالَتْ وَ إِنْ كُنْتُ مُعَلَّمَةً فَإِنَّمَا عَلَّمَنِي اِبْنُ عَمِّي وَ بَعْلِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّ عَائِشَةَ تَشْهَدُ وَ عُمَرُ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ اَلنَّبِيَّ لاَ يُورَثُ فَقَالَتْ هَذَا أَوَّلُ شَهَادَةِ زُورٍ شَهِدَا بِهَا فِي اَلْإِسْلاَمِ ثُمَّ قَالَتْ فَإِنَّ فَدَكَ إِنَّمَا هِيَ صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لِي بِذَلِكَ بَيِّنَةٌ فَقَالَ لَهَا هَلُمِّي بِبَيِّنَتِكِ قَالَ فَجَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا أُمَّ أَيْمَنَ إِنَّكِ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ فِي فَاطِمَةَ فَقَالاَ سَمِعْنَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَمَنْ كَانَتْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ تَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهَا وَ أَنَا اِمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ مَا كُنْتُ لِأَشْهَدَ إِلاَّ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ عُمَرُ دَعِينَا يَا أُمَّ أَيْمَنَ مِنْ هَذِهِ اَلْقِصَصِ بِأَيِّ شَيْءٍ تَشْهَدَانِ فَقَالَتْ كُنْتُ جَالِسَةً فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ حَتَّی نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَی أَمَرَنِي أَنْ أَخُطَّ لَكَ فَدَكاً بِجَنَاحِي فَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَا لَبِثْتُ أَنْ رَجَعَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ يَا أَبَتِ أَيْنَ ذَهَبْتَ فَقَالَ خَطَّ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِي فَدَكاً بِجَنَاحِهِ وَ حَدَّ لِي حُدُودَهَا فَقَالَتْ يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ اَلْعَيْلَةَ وَ اَلْحَاجَةَ مِنْ بَعْدِكَ فَصَدِّقْ بِهَا عَلَيَّ فَقَالَ هِيَ صَدَقةٌ عَلَيْكِ فَقَبَضْتُهَا قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ اِشْهَدِي وَ يَا عَلِيُّ اِشْهَدْ فَقَالَ عُمَرُ أَنْتِ اِمْرَأَةٌ وَ لاَ نُجِيزُ شَهَادَةَ اِمْرَأَةٍ وَحْدَهَا وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَيَجُرُّ إِلَی نَفْسِهِ قَالَ فَقَامَتْ مُغْضَبَةً وَ قَالَتْ اَللَّهُمَّ إِنَّهُمَا ظَلَمَا اِبْنَةَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ حَقَّهَا فَاشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَيْهِمَا ثُمَّ خَرَجَتْ وَ حَمَلَهَا عَلِيٌّ عَلَی أَتَانٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ خَمْلٌ فَدَارَ بِهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فِي بُيُوتِ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ مَعَهَا وَ هِيَ تَقُولُ يَا مَعْشَرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ اُنْصُرُوا اَللَّهَ فَإِنِّي اِبْنَةُ نَبِيِّكُمْ وَ قَدْ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ بَايَعْتُمُوهُ أَنْ تَمْنَعُوهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَ ذَرَارِيَّكُمْ فَفُوا لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِبَيْعَتِكُمْ قَالَ فَمَا أَعَانَهَا أَحَدٌ وَ لاَ أَجَابَهَا وَ لاَ نَصَرَهَا .../📚 الإختصاص ج ۱، ص ۱۸۳.#سقیفه_بنی_ساعده #سقیفه_ملعونه#کودتای_سقیفه #سقط_محسن @shafieikia