🕯️ حين يضيق الطريق ولا يغيب اللهليس الخطر أن يضيق الطريق…بل أن يظنّ قلبك أن ضيقه دليلٌ على غياب الل…
انتشار: 2026/07/27 18:35 UTCدریافت: 2026/08/02 13:37 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/02 13:37 UTC
🕯️ حين يضيق الطريق ولا يغيب اللهليس الخطر أن يضيق الطريق…بل أن يظنّ قلبك أن ضيقه دليلٌ على غياب اللطف.حين تتأخر النتائج، وتنسدّ الأسباب، وتغيب الصورة التي كنت تنتظر أن ترى فيها الفرج؛ لا يعود السؤال الأهم:متى سيتغير الواقع؟بل:من يبقى في مركز قلبك حين لا يتغير شيء سريعًا؟هل يبقى الله أول المقصود؟أم يصير آخر بابٍ تلجأ إليه بعد سقوط الأبواب؟قد لا يكون الانتظار زمنًا فارغًا بين ألمٍ وفرج.قد يكون الموضع الذي ينكشف فيه ما كنت تتكئ عليه:هل كنت تأخذ بالأسباب، أم تحملها في قلبك كأنها ضمان؟هل كنت تحسن الظن بالله، أم تحسن الظن بالصورة التي تريدها؟هل كنت تنتظر تدبيره، أم تنتظر أن يوافق تدبيره توقّعك؟لا تجعل الألم مترجمًا قاسيًا عن الله.ولا تجعل ضيق الأسباب يخبرك أن العناية غابت.ولا تحوّل الانتظار إلى خصومة خفية؛ لأنك لم تفهم ما يجري.خذ بالسبب…لكن لا تحمله في قلبك بوصفه ضمانًا.وادعُ…لكن لا تجعل رجاءك مرهونًا بصورة واحدة للفرج.وامشِ بما تستطيع…دون أن تجعل طول الطريق دليلًا على أن الله تركك فيه.فغياب تفاصيل الطريق لا يعني غياب التدبير.وضيق الممرّ لا يعني ضيق رحمة الله.وإذا طال انتظارك، فلا تسأل فقط:متى يأتي الفرج؟بل اسأل:كيف أبقى عبدًا لله، ولا أضيّع قلبي، حين لا يتغير شيء سريعًا؟فالطريق قد يضيق…لكن الله لا يغيب.اقرأ الإصدار السادس:guinguide.com/2026/07/road-narrows-allah-…
