🕯️ لا تجعل تعب اليوم يخبرك عن غدكقد تأتيك علامة صغيرة… فينهض قلبك.يتحرك سبب… فتتنفس.تصل رسالة… فتبد…
انتشار: 2026/07/29 17:06 UTCدریافت: 2026/08/02 13:37 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/02 13:37 UTC
🕯️ لا تجعل تعب اليوم يخبرك عن غدكقد تأتيك علامة صغيرة… فينهض قلبك.يتحرك سبب… فتتنفس.تصل رسالة… فتبدأ في ترتيب الأيام القادمة.يظهر بابٌ كنت تطرقه منذ زمن، فتشعر أنك صرت حيًّا أكثر مما كنت قبل دقائق.ثم لا يتم الأمر.فيعود القلب من المكان الذي صعد إليه… متعبًا.مرة.ثم مرة.ثم مرات.حتى لا تقول:لقد يئست.بل تقول شيئًا أشد خفاءً:لا أريد أن أتمنى شيئًا بعد الآن.ليس بالضرورة لأنك فقدت الإيمان برحمة الله، بل لأن قلبك تعلّم أن يخاف من الارتفاع الذي يسبق السقوط.وهنا يبدأ الخطر:حين يأخذ التعب قلمًا، ويبدأ في تفسير الله لك.يتأخر الأمر، فيقول:أنت منسي.يسقط السبب، فيهمس:لن يُفتح لك شيء.يصمت الهاتف، فيحكم:انتهى كل شيء.قف هنا.التعب حقيقة…لكن الترجمة التي يصنعها التعب ليست وحيًا.الحزن شعور.والخوف شعور.والإنهاك شعور.أما قول النفس:«لن يأتيني خير»أو: «تأخري دليل على أنني متروك»فأحكام على غيبٍ لا يملكه ألمك.قد تقول:أنا متعب.وهذا صدق.وقد تقول:أخاف أن أفرح ثم أنكسر.وهذا جرح مفهوم.وقد تقول:لا أملك اليوم حرارة الرجاء التي كنت أملكها بالأمس.وهذا ضعف بشري.لكن لا تقل عن المستقبل ما لم يخبرك الله به.لا تجعل تعب اليوم نبيًّا كاذبًا يخبرك عن غدك.وحين يقول داخلك:لن يأتي خير…قل:لا أعلم.وحين يقول:انتهى كل شيء…قل:لا أعلم.وحين يقول:تأخرك يعني أنك متروك…قل:هذا ما يقوله ألمي، لا ما أعلمه عن ربي.فأرح قلبك من حمل النهاية.لا تطلب منه أن يعرف كيف سيأتي الفرج، ولا متى، ولا من أي باب.يكفيه اليوم أن يعرف إلى من يعود.وإذا خفت صوت الرجاء في داخلك، فلا تغلق الباب.اجلس على عتبته إن عجزت عن الوقوف، وقل:يا رب، تعبت حتى من التمنّي؛ فلا تكلني إلى تفسيرات خوفي.لا أطلب قلبًا لا يتعب…بل قلبًا إذا تعب، عرف إلى من يعود.اقرأ المقالة المرتبطة:guinguide.com/2026/04/silent-bad-suspicio…
